السبت، 22 سبتمبر 2012

اول حوار متلفز للرئيس المدني المنتخب...... اول حوار متلفز للرئيس المدني المنتخب......


اول حوار متلفز للرئيس المدني المنتخب......
مذيع عادي من قناةالنيل لاخبار ...القناة اللي لا يتفرج عليها احد ....فالحوار اقل من العادي...
هكذا الانطباع الاول لبعض المشاهدين والمتخصصين من الحوار .....
ودي لاننا دايما بنطلب ان الامور تكون افضل شئ في كل وقت وفي كل حين ...متعودين نبص علي الجزء الفاضي من الكوب حتي لو فيه ملي واحد ...انا هنا مش ببرر بس بحاول اعود نفسي اني ابص لامور بنظرة مختلفه .....
عندما تابعت اللحوار فتحت التلفزيون علي قناة النيل لاخبار قبلها بحوالي ربع ساعه تخيلوا اول مره منذ فتره طويلة اشوف كمية الاعلانات دي علي التلفزيون المصري... بعد ما هرب المذيعين من التلفزيون وهربت معه الاعلانات والغريبه ان الاعلانات هنا علي النيل لاخبار
بدأ البرنامج وتكلم المذيع ولا يخفي علي احد ان مذيع لم نره من قبل وفي قناة النيل لاخبار ماذا كنا نتوقع وإلا لماذا هو مازال في التلفزيون
ولذلك موضوع المذيع دي انا ببصله من نظرة اخري ...وهو من نظرة واقع الاعلام الحكومي لو حضراتكم متابعين جيدا لا يوجد لمصر اي قناة متخصصه في الاخبار ذات قيمه مثل الجزيرة والعربية وغيرها ولذلك هو دي مستوي الناس في القناة الرسمية لاخبار بالجميع القنوات الحكوميه فمثلهم مثل واقع موظفي الحكومه ...الغريبة ان الرئيس يخاطر بنفسه انه يعمل اول حوار له مع قناة النيل الحكومية المصرية له العديد من الرسائل وقد يكون له شق اجابي في محاولة تحريك ما تحت اليد ولو امكاناته ضعيفه
مبارك لما كان بيعمل حوار كان بيستعين بأمكانات أخري ولو نتذكر سلسلة الحوارت التمهيدية لانتخاباته المزيفه لسنة 2005 جاب عمر اديب يقدم وشريف عرفه يخرج وعمر خيرت يألف الموسيقي ....او ان مبارك كان بيستعين بالمطبلتيه ...او الاعلاميين الذين يراد من خلالهم تسويق الديمقراطية مثل مفيد فوزي
لم ينظراحد ان دي اول رئيس يعمل برنامج منتظم يتكلم فيه هو بيعمل ايه ودي خطوه مش كل الخطوات ...ولو تفتكروا اول خطاب للدكتور مرسي بعد اعلان النتيجه واللي قال فيه قومي وعشيرتي ...كان رد فعل الناس بردوا قريب من هذا وبعد العديد من الخطب تغير الرجل تماما...ونتمني ان يتغير التلفزيون
انا بعيد تاني انا لا ابرر ...بس بحاول اشوف الحجات من خلال نظره اخري واجمل حاجه اني بقولها بعيد عن الفيس بوك

الجمعة، 8 يناير 2010

تريلر فيلم البابا شنودة - ج1 - انتاج الجزيرة الوثائقية

مواعيد عرض فيلم البابا شنودة ج 1


سيعرض الفيلم الساعة السادسة بتوقيت القاهرة علي الجزيرة الوثائقية

فيلم البابا شنودة رحلة مؤسسة ومسيرة بطريرك - انتاج الجزيرة الوثائقية


البابا شنودة البطريرك 117 في تاريخ الكنيسة ، والرقم الصعب في الحياة الدينية والسياسية المصرية
، والرجل ذو الإطلالات المتعددة والأدوار المتباينة ، لم يكن مجرد رجل دين فقط ، بل أكثر من ذلك ،
وحياته عنوان يندرج تحته الكثير من التفاصيل والمفاجآت ،التي تتعدى قصة بطريرك أو تاريخ مؤسسة ،
لمستقبل وطن ووضعية طائفة مسيحية هي الأكبر في الشرق والأكثر جدلاً


فيلم
البابا شنودة
رحلة مؤسسة ومسيرة بطريرك

إنتاج
الجزيرة الوثائقية

منتج منفذ
نيوميديا

منتج فني
جلال عبدالسميع

إعداد وسيناريوا
عبدالله الطحاوي

معد
سامح حنين

مدير تصوير
محمد فرج

مونتاج
سامح انور

موسيقي
شريف نور

مدير إنتاج
احمد فايز

Producer
إيهاب عبدالسميع

إخراج
عبدالرحمن عادل

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

تريلر فيلم مش متشاف ( إخرج عبد الرحمن عادل) 2009

تريلر فيلم مش متشاف
إنتاج اسرة الشروق بنادي الشمس
منتج منفذ ريل فيلم
تأليف وبطولة خالد المهدى
جرافيك محمد الزينى أيمن الزينى
مساعد مخرج احمد حنفى
اخراج عبد الرحمن عادل
تريلر احمد نادر

الاثنين، 6 أبريل 2009

فيلم مش متشاف 2009 - فيلمي الجديد - عندما يتحقق الحلم


وأخيرا تحقق الحلم بفيلمي الدرامي الأول ( مش متشاف ) بطولة خالد المهدي سهير البدراوي اسلام ابراهيم اسراء فؤاد سيد هندي ومجموعة كبيرة من الشباب تأليف خالد المهدي انتاج اسرة الشروق منتج منفذ ريل فيلم مدير التصوير رضا فرحات مدير الإنتاج احمد خيري مساعد مخرج احمد حنفي ومونتاج واخراج عبدالرحمن عادل



ولعلي بدأت طريقي بصناعة فيلم صعب حيث الحوار القليل والإعتماد الأكبر علي التعبير والصورة ولكني سعيد بالغ السعادة بتلك التجربة

واكثر ماكان يسعدني ان كل من شاهد الفيلم يريد رؤيته مرة اخري وانه طوال ال21 دقيقة مدته الفيلم لم يحس احد بالممل بإذن الله قريبا سيعرض الفيلم في ساقية الصاوي وناوي اخش بيه كذا مهرجان ربنا يسهل

و الأحلام بتتحقق بس لما تجري وراها.....

الأحد، 25 يناير 2009

الدعاية الإسرائيلية تختزل الحرب على غزة باستهداف "حماس"




يخوض الإعلام الإسرائيلي حملة دعائية مركزة تستهدف تصوير ما يجري من حرب ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، على أنه مجرد مواجهة مع حركة "حماس" وإهمال ذكر فصائل المقاومة الأخرى، كما يصورها على أنها مجرد ذراع عسكري يطلق الصواريخ، بما يخدم أهدافاً مُبهمة.

فحتى عندما يصف كاردينال بارز بالفاتيكان الوضع المأساوي في قطاع غزة بمعسكر اعتقال، تكون الاتهامات الرسمية الإسرائيلية جاهزة، بأن الأمر يتعلق بتقمص لدعاية حركة المقاومة الإسلامية (
حماس)، هكذا جاء رد وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الأربعاء على الكاردينال ريناتو مارتينو، الذي يترأس المجلس البابوي للعدالة والسلام بالفاتيكان.

فسيل التصريحات الإسرائيلية في سياق التطورات الأخيرة لا ينقطع، وهو يأتي بلغات عدة تخاطب الداخل الإسرائيلي، وتتوجه للساحات العربية، وتحاول التأثير في بقاع العالم أجمع.

وفي هذه التصريحات تأتي الرواية أحادية ومتجانسة بشكل ممل ومتكرر بلا هوادة، تضخها آلة دعائية حددت مضامين الخطاب الملائم لموسم العدوان والمذابح. والملمح الجوهري هو مفردة "حماس". تجاهل كتائب القسامصحيح أن حضور "حماس" وامتدادها الجماهيري والمؤسسي هو الأعرض والأعمق في قطاع غزة، وأن مقاتليها يشكلون مركز الثقل العددي والنوعي في واقع المقاومة، لكن ذلك كله لا يفسر التوجه الاختزالي لما يجري في "حماس"، خاصة أن صور التناول الإسرائيلي تحرص أيضاً على تغييب اسم الجناح العسكري للحركة "كتائب عز الدين القسام"، ذاته.


اتضح ذلك من خلال الرصد التحليلي الذي أجرته وكالة قدس برس طوال اثني عشر يوماً من العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة، الذي دارت رحاه منذ السبت، السابع والعشرين من الشهر الماضي وما زالت تدور.

وشمل الرصد عيِّنات وفيرة من الأنباء والتقارير والتعليقات في وسائل إعلام إسرائيلية مرئية ومسموعة ومقروءة وإلكترونية، وبيانات جيش الاحتلال، وإفادات المتحدثين باسمه.
ويبدو بشكل جليّ أن الآلة الدعائية الإسرائيلية، تتعمّد تجاهل الإشارة إلى جناح حماس العسكري، الذي يحمل اسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، والذي يعد أكبر أذرع المقاومة الفلسطينية، وله بنية مستقلة وآليات عمل ذاتية.

كما تغفل تلك الآلة -في الوقت ذاته وبشكل مُطبِق- الإشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية المتنوِّعة، أو أذرعها العسكرية التي تقف في صفوف المواجهة والتصدي بالتعاون والشراكة مع "كتائب القسام".

مقاصد محددةمن المؤكد أن للدعاية الإسرائيلية مقاصد محدّدة من هذا التوجّه المركّز، وأحد هذه المرامي، يتضح في محاولة تصوير حركة حماس بكافة أقسامها ومجالات حضورها ونشاطها وأجنحتها المتخصصة على أنها حالة أحادية متجانسة.

وبهذا تدفع الآلة الإسرائيلية الدعائية باتجاه تبرير الاستهداف الشامل لكل البنى والهياكل والمؤسسات والأشخاص في قطاع غزة، حتى في المجالات ذات الحصانة الشديدة، كالمساجد والجامعات والمدارس مع ترويج روايات مختلقة كذرائع تأتي جاهزة بدون عناء.

ومن جانب آخر فإن الدعاية الإسرائيلية تلك ترمي إلى تقديم صورة مُقوْلبة عن حركة حماس، خلافاً للواقع باعتبارها مجرد ذراع عسكري يطلق الصواريخ، بما يخدم أهدافاً مُبهمة جرى الحديث عنها إسرائيلياً من قبيل تقويض حركة حماس.

ويذهب التوجه الإسرائيلي إلى محاولة تأليب الشعب ضد حماس، بما يتوافق وبشكل صارخ مع مضامين المنشورات التي ألقاها الطيران الحربي الإسرائيلي على رؤوس الفلسطينيين في القطاع، ثلاث مرات على الأقل خلال الأيام التي يشملها رصد قدس برس.

اللعب على التناقضاتواتضح من البلاغات والأنباء الإسرائيلية ذات الصلة بالتطورات الميدانية أنه لا إشارة تقريباً إلى فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى، رغم أن حضور بعض هذه الأذرع يبدو واضحاً من خلال الأداء الميداني في الواقع إلى جانب كتائب القسام.

وثمة ما يمنح الانطباع بأن الآلة الدعائية الإسرائيلية ترمي من خلال ذلك إلى اللعب على بعض التناقضات الفلسطينية الداخلية، بخاصة عبر محاولة مُفترَضة لاستمالة قطاع من المعارضين لخط حركة حماس في ظل الانقسام الراهن في الساحة الفلسطينية.

انعكاسات بالإعلام العربيمن الاستنتاجات المثيرة للانتباه أن رصد قدس برس التحليلي يوضح أن مضامين الدعاية الإسرائيلية تجد انعكاسات وأصداء، وتأثيرات ارتدادية، في الخطاب السياسي لبعض الدول والأطراف العربية.

وهناك في المحصِّلة مسؤولون عرب مضَوْا بعيداً في تحميل حركة حماس المسؤولية الكبرى أو الجزئية عن اندلاع الحرب، وأخذت الآلات الإعلامية الرسمية هنا وهناك تلوك الموقف الرسمي المعلن على طريقتها.

كما لوحظ أن تقارير قنوات إخبارية ومحطات تلفزيون وصحف ومواقع إلكترونية، قد عبّرت بدرجة نسبية متفاوتة، عن منحى شبيه. ويمنح ذلك الانطباع أن الدعاية الإسرائيلية مرشحة لإخفاقات تبدو ملموسة، لكنها في الوقت ذاته تحقق نجاحا حيث لا يبدو متوقعاً أحياناً.

المصدر:
قدس برس